منتدي خاص بفوج الوحدة الريفي بلدية سدراية
 
الرئيسيةبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
FacebookTwitter
>

شاطر | 
 

 تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
الرئيس
الرئيس



مُساهمةموضوع: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر   الثلاثاء مايو 10, 2011 11:24 pm

[[/img]
تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

***ظهور الحركةالكشفية بفرنسا و تطورها بالجزائر:*** ظهرت أول فرقة للكشافة في فرنسا عام 1910على يد القس غاليان بعدها قام السيد جورج برتيي و هو مدير مدرسة بتكوين فرقة –رواد فرنسا- تحولت في جوان 1911 إلى فروع كشفيةللاتحادات الكاثوليكية للفتيان.ويعتبر نيكولا بنوة -النقيبالبحري- المؤسس الحقيقي للكشافة الفرنسية .هذا الأخير اتجه إلى بريطانيا لدراسةالنظم التربوية لكشافة بادن باول وقدمها كهدية لوزارة البحريةالفرنسية ثم اتصل بأهم الشخصيات في وطنه لتشكيل الهيئة العليا للكشافةالفرنسية. وفي إدارة جريدة الأسفار ولدت جمعية الكشافة الفرنسية بعدها ظهرت جمعية الكشافة الوحدويين لفرنسا وفي سنة 1921تأسست جمعية الكشافة الكاثوليكية باسم كشافة فرنسا كما تكونت الكشافةالإسرائيلية عام 1912 في الاتحادات الكاثوليكية .وفي سنة 1924تأسست لهن وحدة كشفية في وسط لائكي بثانوية <فيكتور ديروي>. وفي عام 1920 انعقد أول مؤتمر وطني بمدينة <ليون> لتكوين حركة الوحدوية أو حركة روادالوحدة انخرطت في نفس السنة ضمن الجامعة الفرنسية للكشافة التي نسقت بين الاتحاديين سواء من البروتستانين أو اللائكيين.وفي عام 1924 تكاملت جامعة الكشافة الفرنسية بتكوين الفرع اليهودي. وعلى الرغم منمظاهر الاتحادات و التجمعات الوحدوية ظهرت نزاعات حادة نذكر من يبنها ان لبعضالمنظمات الكشفية مرشدون دينيون و بعضها ليس لها ذلك كما ظهر النزاع أيضا حول مسالةالاختلاط و عدم الاختلاط بين الجنسين <الذكور و الإناث> في منظمة واحدة.و فيظل هذه الصراعات لم تستطع الكشافة الفرنسية تحقيق وحدتها إلى غاية 1940 تحت ضغطالحرب و الاحتلال النازي.إذ شعر الفرنسيون بضرورة الاتحاد.وفي هذا الإطار بذلتالمجهودات بين مختلف المنظمات الكشفية فجسدت المبادرة في مفاوضات جرت في لورادو< l oradou> بالقرب من كليمون فيران اعترفت فيها الجمعيات الخمس بان مبادئها وأهدافها واحدة وكونت بذلك مجلسا وطنيا ضم القادة و المندوبين لكل من جمعيات الذكورو الإناث و اختير الجنرال لافونت رئيسا لكشافة فرنسا. أمافي الجزائر فقد ظهرت الحركة الكشفية بعد الحرب العالمية الأولى عام 1914 على أيديالفرنسيين إذ رأوا فيها أداة صالحة لتربية أبنائهم وكانت صورة طبق الأصل للحركةالكشفية في فرنسا حيث كانت لها جامعات و اتحادات تمثلها مجالس عليا في الجزائر كمافي فرنسا وكان ظهورها على النحو التالي:
- 1914:الكشافةالفرنسية<لائكية>les eclaireurs de France e.d.f

- 1920:كشافةالوحدويين لفرنسا<بروتستانية> les eclaireurs unionistes de France e.u.f

- 1922:الكشافة الفرنسية <كاثوليكية> les scout de France s.d.f

- 1929:كشافة الأحرار وهي منبثقة عن الكشافة الفرنسية:les eclaireurs independants e.i.

- 1929:المرشدون الفرنسيون للبنات الكاثوليك:les guide de France g.d.f

- 1929:فدرالية فرنسية كشفية للبنات <لائكية>:la federation francaise des eclaireurses pour filless laiques f.f.e وعلى حدتعبير الأستاذ محمد الصالح رمضان كانت الكشافة في الجزائر قبل الثلاثينات فرنسيةقلبا و قالبا...وعاشت قبل ذلك نحوا من عشرين سنة فرنسية المظهر و المخبر و التسييرو القيادة... و الجدير بالذكر أن بعض الشبان الجزائريين الذين بهرهم الزيالخاص بالكشافة و النياشين و النظام و الانضباط انخرطوا في صفوف الكشافة الفرنسيةبنسب اقل مقارنة مع إقبال الأطفال الفرنسيين.إلى أن جاءت الاحتفالات بالذكرىالمئوية لاحتلال الجزائر عام 1930. حيث شاركت الكشافة الفرنسية في عرضالتحدي و الاستفزاز للشعور الوطني الجزائري فانسحب الكشافون الجزائريون من المنظماتالكشفية الفرنسية الذين تدربوا و تكونوا في أوساطها فكونوا أفواجا كشفية و جمعيات ونوادي محلية في مختلف المناطق و هي البذور الأولى لنشأة الحركة الكشفية الجزائريةبعد الكشافة الفرنسية بالجزائر.

***ميلاد الكشافة الإسلامية الجزائرية:-*** حسب الشهادة التي أدلى بها القائد الصادق الفول رحمه الله أحد المؤسسينالأوائل للكشافة الإسلامية الجزائرية و صديق حميم للشهيد محمد بوراس يؤكد فيها بانسنة 1930كانت تاريخا حاسما في مسار الأحداث حيث توجه إلى الجزائر العاصمة لزيارةصديقه محمد بوراس و أثناء تجوالهما و هما يمارسان هواية ركوب الدراجات انضما بدافعالفضول إلى حشد كبير يضم حوالي 3000مشارك كشاف اجتمعوا في مؤتمر ضخم بمناسبة مرورمائة 100 سنة على احتلال الجزائر أقيم بحي الثغريين موقع نزل الاواسي حاليابالعاصمة.وقد لفت انتباههما اللباس المميز للمشاركين و ما علق عليه من الأوسمةوالنياشين المختلفة.وعندما استفسرا عن هؤلاء المجتمعين قيل لهما انهم الكشافةالفرنسية و هو أمر يعرفونه لاول مرة.ولحسن الصدف كان أحد محدثيهما قائدا كشفيامسلما من اصل يوناني ناقشا معه مسالة انشاء كشافة اسلامية جزائرية على غرار كشافتهمفاخبرهما بان السيدة<بادن باول>ابنة مؤسس الحركة الكشفية العالمية قد عقدتندوة صحفية بإنجلترا و صرحت فيها بأنه من المستحيل تأسيس كشافة إسلامية في الجزائرخارج القيم الفرنسية المسيحية.ومباشرة بعد هذا الحادث اتفق الشهيد محمد بوراس معزميله صادق الفول رحمه الله على رفع التحدي و الشروع في تشكيل أول فوج كشفي جزائريعلى مستوى مدينة مليانة مع العلم أن هذه المدينة كانت بها كشافة فرنسية جل عناصرهايهود. وعن هذا المولود الجديد يقول صادق الفول رحمه الله <<في سنة 1930 جمعت بعض الشبان لا يتجاوز عددهم العشرة و أسسنا فوجا كشفيا جزائريا يحمل اسمابن خلدون تسبب في ظهور عدة مشاكل مع الإدارة الفرنسية الأمر الذي أدى في النهايةإلى انضمام بعض الأوربيين و اليهود.و الغريب في هؤلاء هو أننا عندما نسأل أحدهم عنسبب الانخراط يقول:أريد أن أكون كشافا مسلما...غير أن نية هؤلاء المنخرطين هيالجوسسة و التفرقة و الاطلاع عن قرب عما يحدث و محاولة تحريف اتجاهناوأفكارنا..>>. ومن خلال ما تقدم تتضح النوايا الخبيثة للإدارةالاستعمارية التي وضعت شروطا مجففة لاستمرار نشاط الفوج و المتمثلة في انضمامالعناصر الفرنسية و اليهودية لاستخدامهم كجواسيس قصد التعرف على اتجاهات الفوجالكشفي الجديد الأمر الذي نتج عنه اضطراب عمل الفوج و تحريف اتجاهه بالتصرفات والسلوكات المنافية للقيم و الأخلاق الإسلامية<حادثة تنظيم حفل انتهى بشرب الخمرو السكر>. وعقب الزيارات المتكررة إلى مدينة مليانة كان محمد بوراسيلتقي بهذه العناصر الكشفية فانبهر بالنتائج التي توصل إليها صديقه صادق الفول ففكرفي إنشاء فوج في العاصمة وراسل صديقه حول المسالة و بعد مدة اخبره بأنه أسس فوجاكشفيا من ثمانية أعضاء يحمل اسم الفلاح بقلب القصبة و ذلك عام 1935 و اعد قانونهالأساسي و قدمه لولاية الجزائر بتاريخ 16 أبريل 1936 و تحصل على تصريح إداري يوم 5جوان 1936 تحت رقم 2458. ومما يجب ذكره انه في هذه الفترة ظهرت عدة أفواجكشفية في عدة مناطق من البلاد نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:فوج ابن خلدونبمليانة عام 1934فوج الرجاء بقسنطينة عام 1936 فوج الصباح بقسنطينة عام 1936 فوجالفلاح بمستغانم عام 1936 فوج القطب بالجزائر العاصمة عام 1937فوج الإقبال بالبليدةعام 1936 فوج الحياة بسطيف عام 1938 فوج الهلال بتيزي وزو عام 1938 فوج الرجاءبباتنة عام 1938 فوج النجوم بقالمة عام 1939...الخ.

***تأسيس جامعة الكشافةالإسلامية الجزائرية:*** فكر محمد بوراس في تأسيس جامعة الكشافة الإسلاميةالجزائرية على غرار جامعات الكشافة الفرنسية الكاثوليكية و الإسرائيلية و اللائكيةو البروتستانية قصد جمع شمل كافة الأفواج و الجمعيات الكشفية و توحيدها في اتجاهوطني واحد ولتحقيق ذلك اعد قانونا أساسيا عرضه على السلطات الفرنسية الحاكمةللمصادقة عليه لكن إدارة الاحتلال واجهته بالرفض المطلق لما فيه من طابع مميزللشخصية الوطنية الجزائرية. ولما تولت الجبهة الشعبية الحكم في فرنسا عام 1936 قدم محمد بوراس للمرة الثانية مشروع قانون جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بعد تعديلات طفيفة ادخلها عليه فحظي المشروع بالموافقة فكانت أول مبادرة تشكيلمؤقتا لجنة مديرة لفيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية متكونة من محمد بوراس .الصادق الفول. بوبريط رابح. بوعزيز مختار. محمد مادة. الطاهر تجيني. باي ابراهيم. بوعبد الله .دحماني. مزغنة. حسان بلكيرد وغيرهم. كما تم التحضير للمؤتمرالذي بمقتضاه أسست فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية فكان أول تجمع كشفي فيجويلية 1939 بالحراش العاصمة تحت الرئاسة الشرفية للشيخ عبد الحميد ابن باديس وكانشعار هذا التجمع<الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا>. درس المؤتمرون أهداف الحركة و مرماها و سطروا برامج العمل المشترك...في جومن الحماس و السرور كما تم تعيين القيادة العامة التي تسند اليها مهمة تربية النشءتربية وطنية و توحيد القانون الكشفي و الزي الكشفي و الشارات و تطبيق البرامجالكشفية و تكوين مخيمات التكوين...الخ. وقد حظيت جامعة الكشافة الإسلاميةالجزائرية بمساعدة و تشجيع أقطاب الحركة الإصلاحية بحضور أئمتها في التجمعات والمؤتمرات التي تنظمها الكشافة الإسلامية الجزائرية كابن باديس في قسنطينة و الطيبالعقبي في العاصمة و البشير الإبراهيمي في تلمسان. وفي هذا الصدد يذكر محمدالصالح رمضان في مخطوطة <الحركة الكشفية و تاريخها> إن الكشافة الإسلاميةالجزائرية نشأت و ترعرعت في أحضان الحركة الإصلاحية العامة التي تشرف عليها وتوجهها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واسم الجامعة الكشفية دال على ذلك كمانبتت معظم أفواجها و اكثر جمعياتها في أوساط و بيئات إصلاحية إلى جانب النوادي والمدارس العربية الحرة بل كان اغلب فتيان الحركة الكشفية و قادتها ومسيري جمعياتهامن تلاميذ هذه المدارس و النوادي أو من أعضاء جمعياتها المحلية و كان مرشدوها جميعامن معلمي تلك المدارس كما كان الأساتذة و المعلمون الجزائريون المتحررون في المدارسالفرنسية من أهم عناصرها وبناتها وبعض السياسيين كذلك كانوا لا يبخلون عليها بالدعمو التأييد و المشاركة العملية... وفي إطار أدوارها الوطنية في مجال تحفيزالهمم و تنمية الحماس الوطني بالأناشيد و العروض المسرحية قدمت أيضا خدمات فيالمجال الثقافي التربوي زيادة على تدريباتها النظامية إذ يراها الكثير من المسيرينمدرسة للتكوين العسكري و عناصرها جنود العروبة و الإسلام بجاذبية زيها حياة مخيمهاو دراسة العديد من التقنيات شبه العسكرية و هي تسعى لخدمة الوطن كما هو منصوص عليهفي قانون ووعد الكشاف. ونظرا لنشاطاتها الإصلاحية و التربوية اكتسبت الحركةالكشفية شعبية كبيرة فتعلق بها الجزائريون كثيرا لذا دفعوا بأبنائهم إلى هذهالمدرسة الوطنية الأمر الذي لم ترتح له السلطات الاستعمارية فتبنت سلسلة منالمناورات لعرقلة نشاطاتها و ذلك عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية.بحيث وجهتحكومة فيشي برئاسة الجنرال<بيتان> العناية المادية و المعنوية لكافة المنظماتالكشفية سواء بفرنسا أو الجزائر ما عدا الجمعيات الجزائرية التي كان يسيرها قادةجزائريون و لها صبغة جزائرية محضة ولم تكتف حكومة بيتان بهذا الإجراء بل عمدت إلىتوحيد المنظمات الكشفية<كالكشافة الفرنسية.الدليلات الفرنسيات.كشافةفرنسا.الجامعة الفرنسية للدليلات والكشافة الإسرائيلية الفرنسية>وجعل هذهالأخيرة منظمة كشفية حكومية واحدة تحت اسم <الكشافة الفرنسية> تعمل بأوامروتوجيهات الحكومة الفرنسية و يمنع منعا باتا لأية منظمة القيام بالنشاط الكشفي فيفرنسا و الأقطار التابعة لها إلا بترخيص حكومي و إن أرادوا مزاولة نشاطهم الكشفي لابد من الانضواء تحت لواء<الكشافة الفرنسية> لمدة عام واحد على الأقل لاكتسابالطابع الرسمي و التدرب على تطبيق مناهجها و أهدافها. واجهت الكشافةالإسلامية الجزائرية الإجراءات التعسفية بالتحدي و الصمود و طالبت بحق الاعترافرسميا بتنظيمها الكشفي و استقلاليتها عن الكشافة الفرنسية.و لاضعاف مساعيها عمدتإدارة الاحتلال إلى إبعاد محمد بوراس عن الجزائر بتعيينه مدرسا في فرنسا.ولم تكتفبهذا بل وجهت له تهمة الخيانة و التواطؤ مع الألمان للقيام بالثورة.لذا أحالته علىالمحكمة العسكرية التي أصدرت حكمها القاضي بتنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص يوم 27ماي 1941 على الساعة الخامسة صباحا بالساحة العسكرية بحسن داي بالجزائرالعاصمة.ورغم استشهاد محمد بوراس واصلت الكشافة الإسلامية الجزائريةالسير على نهج مؤسسها و تمسكت بمبادئها ومطالبتها المتمثلة في الاستقلال عن الكشافةالفرنسية فتظاهرت الولاية العامة بالتخلي عن سياستها فاستدعت مسيري الكشافةالإسلامية الجزائرية إلى مخيمات تكوينية مع بقية المنظمات الشبانية بحجة نقصتكوينهم الكشفي و للحصول على المزيد من الدراسات الكشفية على يد قادة ومدربينفرنسيين.لكن الغرض الحقيقي من هذا هو انتزاع كل محاولة استقلالية و بالتالي محو كلفكرة وطنية من أذهان القادة الكشفيين الجزائريين.وبهذه الإجراءات تنافست الجمعياتالكشفية الفرنسية لجذب عناصر الحركة الكشفية الجزائرية هذه الأخيرة وجدتها فرصةثمينة لاسترجاع نشاطها الكشفي فسطرت البرامج و تضاعفت المخيمات ونظمت الملتقياتالجهوية التي شارك فيها الشباب الجزائري فسمحت اللقاءات بالتعارف مع بقية القادةالكشفيين الجزائريين المنخرطين في المنظمات الكشفية الفرنسية و بالتالي ضمان عودةهذه العناصر إلى صفوف الحركة الكشفية الجزائرية. ومع حكومة ديقول تغيرتالسياسة الفرنسية إزاء الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ انحصرت الرقابة على الناحيةالفنية بواسطة مصلحة التربية القومية الأمر الذي شجع قادة الحركة الكشفية على العمللضمان استقلال حركتهم عن طريق جمع شمل الشباب الجزائري.وفعلا تجسد هذا المسعى فيتنظيم اكبر تجمع كشفي لها في جويلية 1944بمدينة تلمسان شارك فيه حوالي خمسمائة500قائد من مختلف الأفواج والفرق الكشفية المنتشرة عبر الوطن وحضره العديد من الشخصياتالسياسية و الإصلاحية أمثال الشيخ البشير الإبراهيمي .عباس فرحات و كذا الشخصياتالفرنسية نذكر منها روني كابيتان rene capitant مفوض التربية و الشبيبة في حكومةديغول و lambert عامل عمالة وهران و نائبه بتلمسان uralick. . وفي هذااللقاء التضامني ردد لاول مرة النشيد الرسمي لهذا المخيم الكشفي من نظم و تلحينالقائد حسان بلكيرد رحمه الله و الذي مطلعه: من جبالنا طلع صوتالأحرار***ينادينا للاستقلالينادينا للاستقلال***لاستقلال وطنناكما تم خلال هذا التجمع التاريخي توحيد المنظمتين الكشفيتين اللتين انفصلتابعد ميلاد فيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية.هذه الوحدة كانت قصيرة الأمد حيثظهرت في سبتمبر 1939 فيدراليتين هما الكشافة الإسلامية الجزائرية التي ترأسها محمدبوراس و الكشافون أو الرواد المسلمون الجزائريون برئاسة عمر لاغا. وكان شعار هذاالمخيم <الاستقلال و الحرية>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر   الثلاثاء مايو 10, 2011 11:48 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فوج الوحدة الريفي للكشافة الإسلاميةالجزائرية scout rif :: االكشفية :: منتدي الكشافة الإسلامية الجزائرية-
انتقل الى: